السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
398
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
على أنّ في كون الاتّصال الجوهريّ الذي للجسم هو ما يناله الحسّ من الأجسام المحسوسة كلاما سيأتي إن شاء اللّه . و أمّا القول السادس المنسوب إلى شيخ الإشراق - و هو كون الجسم مركّبا من جوهر و عرض ، و هما المادّة و الجسم التعليميّ الذي هو من أنواع الكمّ المتّصل - ففيه : أوّلا : أن لا معنى لتقويم العرض للجوهر ، مع ما فيه من تألّف ماهيّة حقيقيّة من مقولتين ، و هما الجوهر و الكمّ ، و المقولات متباينة به تمام الذات .
--> ( 1 ) . مقصود از ماده در كلام شيخ اشراق هيولاى اولى كه قوهء صرف است و هيچ فعليتى ندارد ، نيست ، بلكه مقصودش جوهرى است كه اعراض ديگر بر آن عارض مىشوند .